حقيقة تأييد أبوتريكة للإخوان


اللاعب الخلوق .. معبود المصريين .. كل المصريين .. من يتابع كرة القدم ومن لا يتابعها .. صاحب أكبر سجل من البطولات المحلية منها و الدولية أيضاً . أمير القلوب .. محمد أبو تريكة .
حتى بعد الفوز الكبير الذى أحرزه النادى الأهلى على غريمه التقليدى نادى الزمالك ، فى الجولة القبل الأخيرة فى دورى المجموعات لبطولة أبطال أفريقيا ، و التى ساهم أبوتريكة بشكل كبير فى إحراز الفوز . لم أسمع من الأهلوية كلمات الثناء المعتادة عن هذا البطل ، بل و على العكس قال لى أحد اللأصدقاء بالنص " أنا زعلان من أبو تريكة بسبب موقفه السياسى " فتعجبت ...
لم تكن محبة الناس لأبو تريكة بسبب أدائه فى الملعب فقط ، ولكن بسبب مواقفه الخيرية تجاه المجتمع و الأمة العربية وحتى زملاءه بالنادى أو منتخب بلده .
إستغلت قيادات جماعة الإخوان المسلمين طيبة قلب اللاعب ،و سعيه الدائم وراء إرضاء الله و رسوله ، و أيضاً الجماهيرية الراسخة فى قلوب مشجعيه . أستغلت كل تلك العوامل لإستقطابه ناحية الجماعة ؛ فما كان على النجم سوى أن ينصاع وراء قلبه الطيب و سريرته النقية ،فإنضم إلى الجماعة المحظورة .
إن ابو تريكة ما هو إلا مثالاً جلياً لكثير من المناصرين للجماعة ، و الذين قد خدعهتهم الشعارات التى يتشدق بها قيادات الجماعة ،و نراهم الآن فى المسيرات المنادية بعودة الشرعية - الزائفة - الزائلة بإرادة الشعب ، و التى قامت بعزل د. محمد مرسى من منصب الرئاسة .
لذلك يجب على الشعب المصرى بجميع طبقاته إحتواء تلك الأزمة ، و تطبيق مبدأ المصالحة الوطنية - الفاعلة - تجاه تلك العناصر . إنهم أبناء الشعب المصرى ولدوا فيه و تربوا على أرضه و سيدفنوا فى ثراه .
الإحتواء هو ما سيحل هذه المعضلة و ليس الإقصاء ، لم يكن لإشتراك أبو تريكة فى الجماعة غرضاً خبيثاً ، و لكن لأسباب نبيلة كل النبل و هكذا كثير من أبناء الوطن .
و الآن دعونا نبحث ، و نفكر، و ندرس الحلول و الأفكار و السبل المستقبلية التى ستجعل وطننا فى مصاف الدول العظمى ، كما كانت دائماً مصر التى فى خاطر أبنائها ،و فى دمهم ،تستحق العمل و المثابرة من أجل المستقبل الواعد .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تفاصيل تويوتا كورولا 2014 Toyota Corolla من حيث المواصفات

ماذا تعنى ِABS ؟

أطفال «بورسعيد» رسموا في «56» العدوان الثلاثي.. وفي 2013 مرسي بـ«صباع»